كيفية الحصول علي حمل طبيعي و سليم و خالى من العيوب

0

كيفية الحصول علي حمل طبيعي و سليم و خالى من العيوب

الشباب عند بلوغهم سن الزواج يبحثوا عن الزوجة المناسبة لهم، ولا يكون في مخيلتهم أنهم لابد من البحث عن زوجة سليمة وليس بها أي عيوب تعيق فيما بعد عملية الحمل ولهذا نستعرض بعض الارشادات التى يجب اتباعها عن البحث عن زوجة مناسبة..

الحمل هو سنة الحياة وسر امتدادها وبيان لقدرة الخالق عز وجل في خلق الإنسان ومنح الحياة يقول عليه الصلاة والسلام (تناكحوا تناسلوا فأني مباهي بكم الأمم يوم القيامة)).
نصيحة الرسول الكريم لأمته بالتزاوج والتناسل لضمان امتداد أمة الإسلام بالنسل القوي الذي يستطيع به الرسول مباهاة الأمم يوم القيامة كما قال عليه الصلاة والسلام (المؤمن القوي خيراً وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف).

والمؤمن القوي هنا يبدأ من زرع البذرة لإنتاج الجنين أب قوي وأم سليمة البدن والنفس تستطيع أن تحمل وتلد بسهولة وسلام.
والطفل السليم صحياً – نفسياً لابد أن يكون نتاج متكافئ وصحيح ومن أب قوي وسليم البدن وأم خالية من الأمراض وقادرة علي تبعات الحمل ومشاكله المتتابعة خلال الفترات المختلفة والمراحل المتعاقبة للحمل أي أن اختيار الزوجة الصالحة سليمة الجسم والعقل هو بداية للحصول علي أطفال أقوياء – أصحاء ((تخيروا نطفكم فالعرق دساس)) صدق رسول الله.

هذه هي نصيحة الرسول الكريم في هذا الشأن اختيار الزوجة السليمة بعيداً عن الأمراض الوراثية – العائلية التي قد تعوق إنتاج الأطفال السليمة فها هو الرسول ينصح بالاختيار السليم لإنتاج النطفة القوية ((الجنين في بدايتة)) السليمة – القوية الخالية من العيوب ويحذر أيضاً من انتقال الأمراض الوراثية من جيل لجيل والتي ثبت مؤخراً بصفة قاطعة أن هذه الأمراض والصفات الوراثية السيئة والمرضية تنتقل جينياً من جيل لجيل ولا شك أن أفضل مثال لذلك هو انتقال مرض السالسيميا عبر الأجيال المتعاقبة للعائلة المالكة في إنجلترا.

وهو ما دفع بولي عهد إنجلترا الأمير تشارلز إلي اختيار زوجة من خارج العائلة الملكية وهو ما جنب إصابة أولاده فيما بعد بهذا المرض المتوارث وفي هذا خير تفسير لحديث الرسول عن اختيار النطفة وعن التغارب في الزاوج وتجنب زواج الأقارب الذي تنتقل من خلاله الأمراض الوراثية – العائلية.

اضغط like وتابع المواضيع المشابهه على الفيسبوك

Share.

Comments are closed.